متابعات اليوم الرابع
تواصلت بقاعة الصداقة يوم الثلاثاء 23/9/2003 فعاليات "لها
برنامج علمي دعوي"، وسط حضور نسوي كبير، حيث قُدِّر عدد الحاضرات بما
يربو على ألفين امرأة، الأمر الذي يعكس حرص النساء على الفائدة العلمية،
كما يعكس استحسان الحاضرات لأسلوب د. رقية في العرض، وأهمية الموضوعات التي
طرقتها. والجدير بالذكر أن الحاضرات يمثلن قطاعات مختلفة من المجتمع تشمل
الطالبات، وموظفات الدولة والقطاع الخاص، وربات البيوت، والدارسات
بالمجمعات العلمية المختلفةحيث.
في مستهل البرنامج قدمت الأستاذة وفاء د. رقية في محاضرة بعنوان
الإنترنت والدعوة، حيث تطرقت فيها إلى كيفية الاستفادة من الانترنت في خدمة
الدعوة، وتحدثت عن تجربتها كمشرفة على موقع
"لها
أون لاين"، كما تناولت محاور أخرى مثل
تزكية النفس ، اتفاقية
"سيداو" ونحوها.
في بداية محاضرتها تناولت د. رقية موضوع تزكية النفس شارحة الآيتين
الكريمتين:" قد أفلح من زكاها"، و"فلا تزكوا أنفسكم"، مزيلة التعارض الذي
قد ينشأ في بعض الأذهان، وموضحة أن الآية الأولى معناها قد أفلح من طهرها
ونقاها بالإيمان واليقين ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم، أما الآية
الثانية فتفيد النهي عن مدح النفس والثناء عليها بما ليس فيها، كما أشارت
إلى قول الإمام ابن تيمية أن النفس تزكو بترك المحرمات وفعل المأمورات، كما
نوّهت بأهمية توحيد الله عز وجل وعدم الشرك به، وعدم التبرك بأحد من
المخلوقات حياً كان أو ميتاً، مبينة أن مما تزكو به النفس: العلم النافع،
والدعوة إلى الله عز وجل على بصيرة.
كما تعرضت د. رقية إلى المؤامرات التي تحاك ضد المسلمين مشيرة
إلى اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو",
والتي يراد منها سن قوانين تخالف شرع الله في شأن المرأة، لأنهم علموا أن
المرأة هي الأساس، وأنها أكثر استعداداً للتنازل، وكثير من دول العالم
وافقت على هذه الاتفاقية، والسودان بحمد الله لم يوقع، و ذكرت د. رقية أن
الغرب يعطي الشواذ حقوقاً مزعومة بينما يحرم المرأة من أبسط حقوقها.
ثم تطرقت د. رقية إلى موضوع
الانترنت والدعوة إلى الله،
مشيرة إلى أن الانترنت لا قيود عليه ولا حدود له، وأن العلمانية لم تستطع
أن تصادر حرية الكلمة عبر الانترنت كما صادرتها عبر وسائل الإعلام الأخرى،
وذكرت أن الانترنت بقدر ما فيه من الفساد، فهو أرض خصبة نشأت ولا تزال تنشأ
فيها مواقع هادفة، إضافة إلى أنه عبر الإنترنت يمكن توصيل الإسلام إلى كل
مكان في العالم، وعددت من خصائص الانترنت: سهولة إدخال المعلومات، سهولة
الوصول إلى الناس، عدم مقدرة المناوئين على التصدي للدعوة أو حجب المعلومات
الدعوية.
ثم نبهت د. رقية إلى أن تزايد مواقع الفحش والفجور تضع في أعناق
الدعاة مسؤولية إيجاد مواقع إسلامية على منهج أهل السنة والجماعة، وذكرت أن
أعداء الإسلام يعملون بنشاط للترويج لدينهم وان الكتاب المقدس يبث عبر 27
لغة على آلاف المواقع، والكفار الذين لا يستطيعون دخول مكة لأنها محرمة
عليهم استطاعوا أن يدخلوها عبر الانترنت، وكثير من المواقع تدعو لعقائد
باطلة أو تسئ للقرآن وتؤلف من عندها كلاماً تنسبه إلى القرآن، فلابد من
مواجهة هذه المواقع، وإفساد مخططاتها، وهذا واجب على من له علم
بالكومبيوتر.
كذلك تحدثت د. رقية عن مواقع الشيعة الذين يسبون الصحابة
ويلعنونهم، ولهم قرآن خاص (قرآن فاطمة)، وبينت خطرهم.
كذلك تحدثت د. رقية عن المواقع الإباحية التي بلغ عددها أكثر من
3 مليون موقع، والمواقع العلمانية والمنتديات المشبوهة التي تشكل خطورة
كبيرة على المجتمع خاصة الفتيات.
ودعت د. رقية الأخوات الحاضرات إلى المساهمة في المواقع
الإسلامية، كما أشارت إلى أهمية الدعم المعنوي والمشاركة بالمقالات أو الرد
على الاستشارات ونحو ذلك.
في ختام المحاضرة
أجابت د. رقية على مجموعة من الأسئلة
والاستفسارات حول صيام رجب وتعظيم ليلة الإسراء والمعراج، وأفضل الطرق لحفظ
القرآن، وخطورة اتفاقية سيداو، وموقع لها أون لاين وتأسيسه وتجربة د. رقية
فيه، وأثناء إجابة د. رقية على الأسئلة تم توزيع نشرة ملونة تشرح الخدمات
التي يقدمها موقع لها أون لاين وما يتميز به عن بقية المواقع.
متابعات اليوم السادس
متابعات اليوم الخامس
متابعات اليوم الرابع
متابعات اليوم الثالث
متابعات اليوم الثاني
متابعات
اليوم الأول