الصفحة الأولى
       عن المشكـاة
      تزكيــات
      من مشروعاتنا
       ادعم مشروعاً
      دورات سابقة
       مواقع  شقيقة
       اتصل بنــا
 
 
 
 
 
 
 
 

.

  المتابعات

   برنامج الأسبوع

  متابعات اليوم الأول     متابعات اليوم الثاني    متابعات اليوم الثالث

  متابعات اليوم الرابع

 

 متابعات الثلاثاء: 21 أكتوبر 2003م

ندوة:  في مواجهة العولمة

الأمسية الشعرية: الأقصى أمانة
في إطار أسبوع الأدب الإسلامي الأول؛ عُقدت بمسجد جامعة الخرطوم الاربعاء 22/10 عقب صلاة الظهر ندوة في مواجهة العولمة .

 تحدث  في  ندوة: في مواجهة العولمة  كل من الدكتور عز الدين موسى أستاذ التاريخ بكلية الآداب بجامعة الإمام والأستاذ الدكتور عبد القدوس أبو صالح رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية والدكتور حسن بن فهد الهويمل رئيس المكتب الإقليمي للرابطة بالرياض.

أدار الندوة باقتدار الأستاذ عباس محجوب رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة القرآن الكريم وكانت لمداخلاته بين المتحدثين وتلخيصاته لنقاط المحاضرين أثر كبير في توضيح الفكرة وتركيز المعلومة.
  أكد الدكتور عز الدين موسى في حديثه أن الفكر الإسلامي يستطيع أن يلحق بالعولمة هزيمة نكراء لأن العولمة تحمل بذور فنائها داخلها, كما أن العولمة تُهزم الآن داخل المجتمعات الأوربية إذ بدأوا يتحدثون هناك عن الدولة الإثنية ويأتي الدور على أمريكا, مبيناً أن جوهر الإسلام يقوم على التعددية وأن الوحدانية لله تعالى فقط, منوهاً إلى أن الإسلام له دور كبير في عالم اليوم إذا أحسن المسلمون تأويله وتأصيله ومخاطبة العالم بلغة العصر لا بلغة السابقين, محذراً من أن المجتمعات الإسلامية أصبحت الآن طاردة لا جاذبة ولا بد من إصلاح سريع, منبهاً إلى ضرورات الاهتمام بالأجناس الأدبية الأخرى وعدم الاقتصار على الشعر في مجال الأدب فلا بد من ارتياد آفاق الرواية والمسرحيةوالنقد وغيرها من محاولات الإبداع.
حكى الدكتور عبد القدوس أبو صالح في مداخلته ثلاث قصص تنهض كنماذج للموقف من العولمة وكل قضية تحمل عبرة في هذا المجال.
القصة الأولى عن الإمبراطور الياباني رائد النهضة العلمية المعاصرة في اليابان الذي أرسل بعثة علمية إلى أوروبا لنقل العلوم والتكنولوجيا إلى اليابان, وبعد عودة البعثة دعا أفرادها لمأدبة في قصره وأعد لهم مائدتين أحداهما على الطريقة اليابانية والأخرى على الطريقة الأوروبية, وقيل أنه أعدم من اختار المائدة الأوربية إذ أنه يعتقد ألا حاجة لإنسان أرسل لينقل العلم والتكنولوجيا فتأثر بطريقة الحياة الأوربية.
القصة الثانية عن باحثة فلسطينية أسمها سلمى الخضراء تقوم بجهد كبير في الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى وتنهض بعمل مجمع كامل في هذا المجال, فكاتبتها مرة واقترحت عليها ترجمة الكتب المفيدة والأصيلة في أدبنا العربي وفكرنا الإسلامي بدلاً من ترجمة روايات المجون والانحراف إذ أن كتب التأصيل تقدم جديداً للغرب بدلاً من روايات الفسق والضلال التي تذخر بها أوروبا. لكنها رفضت الاقتراح ومضت في طريقها.
وختم القصة الثالثة عن لجنة شُكِّلت بأمر وزاري في إحدي دول الخليج وطلب منها أن تحذف القرآن الكريم والسنة النبوية من كتب النحو, وعندما احتج أحد أعضاء اللجنة لدى وكيل الوزارة رد عليه الوكيل بقوله: ألا تكفيكم كتب الدين أتريدون أن تُدخلوا الدين في كتب النحو أيضاً!

ثم نبه الأستاذ الدكتور حسن الهويمل إلى أنه توجد مراكز علمية لتوحيد المصطلحات, والمجامع اللغوية تترجم المصطلحات ولكن المترجمون لا يعرفون ما ترجمت ويجتهدون كلٌ بطريقته فتعدد الترجمات للمصطلح الواحد, وضرب أمثلة لذلك بطائرة الهليلوكوبتر تسمى مروحية وتسمى سمتية وتسمى أباتشي في بلد ثالث, كذلك الهاتف الموبايل يسمى خلوي وجوال أخرى وسيار ثالثة. مشيراً إلى أن الغرب له خطط وراء الكواليس وسياسات أخرى معلنة, والأهداف الحقيقية لا يعلمها إلا الذين يلعبون لعبة السياسة.
شارك جمهور الحضور بمداخلات عديدة وطالبوا بنشر
المحاضرة على نطاق واسع لقيمتها وفائدتها, وقدّم تساؤل حول موضوع المصطلحات كمصطلحي عولمة وإرهاب يريد الغرب أن يفرض علينا فهمه لهذه المصطلحات, وأيضاً قدم تساؤل حول صراع الحضارات وخطورة استهلاك التكنولوجيا مع العلوم الاجتماعية الوافدة وقد قدم السادة الدكاترة ضيوف الندوة إجابات كافية حول مواضيع المداخلات.

متابعات الأمسية الشعرية :الأقصى أمانة
نالت القضية الفلسطينية اهتماماً واسعاً من قبل منظمي ورعاة أسبوع الأدب الإسلامي الأول, إذ تم تخصيص اليوم الختامي لأمسية شعرية بعنوان (الأقصى أمانة).
تولى تقديم الأمسية الأستاذ نزار محمد عثمان مدير موقع المشكاة الذي نوه إلى العلاقة بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى وواجب المسلمين تجاه الأقصى وتخليصه من دنس اليهود. شارك في الأمسية الأستاذ الدكتور عبد القدوس أبو صالح رئيس رابطة الأدب الإسلامي العالمية بقصائد حول الأقصى ومدح الرسول صلى الله عليه وسلم وأوضاع الأمة الإسلامية, والدكتور عبد الرحمن العشماوي عطّر الأمسية الختامية بقراءات لعدد من قصائده الروائع دارت معظمها
حول الأقصى وقضية فلسطين كما تناولت قضايا السلام وأوضاع المسلمين. وقد شارك في الأمسية الدكتور صالح بيلو رئيس فرع الرابطة بالسودان, كما ألقى المهندس عبد السلام كامل قصيدة طويلة حول جرائم السفاح شارون ومجاهدات الكتائب في فلسطين.
 

 قصائد صوتية:             

  قف هنا أنت لدينا متهم   للدكتور العشماوي    حفظ استماع

  حداء في موكب الهجرة   للدكتور العشماوي    حفظ استماع

  وقفة على أبواب مدريد   للدكتور العشماوي    حفظ استماع

  شيخ الجهــــاد    للدكتور عبدالقدوس     حفظ استماع
 

برنامج الأسبوع

  متابعات اليوم الأول     متابعات اليوم الثاني    متابعات اليوم الثالث

  متابعات اليوم الرابع

 

 

 

 

يعرض بأفضل صورة باستخدام IE 5.5  الداعم للغة العربية

كل الحقوق محفوظة © ة 2001-2004 | منظمة  المشكاة الخيرية